المقاتل . ومن ثنائه عليه قال :
يَقودُهمُ حامي الحقيقة ماجدٌ * سعيدُ بن قيس ، والكريمُ محامِ ( 1 )
أشخصه الإمام ( عليه السلام ) إلى الأنبار ( 2 ) بعد معركة صفّين لصدّ الغارات التي كان يشنّها
سفيان بن عوف ( 3 ) .
وثبت سعيد على صراط الحقّ بعد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فكان من أصحاب
الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وبعثه الإمام الحسن ( عليه السلام ) ليخلف قيس بن سعد في قيادة الحرب
ضدّ معاوية ( 4 ) .
مدحه أبو عمرو الكشّي بقوله : من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم ( 5 ) .
توفّي سعيد بن قيس حوالي سنة 41 ه ( 6 ) .
6531 - الغارات - في ذكر غارة سفيان بن عوف على الأنبار ، واستنفار الإمام
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 172 ، الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ( عليه السلام ) : 572 / 432 ،
بحار الأنوار : 32 / 497 وفيهما " منهم " بدل " ماجد " .
( 2 ) الأنبار : مدينة صغيرة كانت عامرة أيّام الساسانيّين ، وآثارها غرب بغداد على بُعد ستّين كيلو متراً
مشهودة . وسبب تسميتها بالأنبار هو أنّها كانت مركزاً لخزن الحنطة والشعير والتبن للجيوش ، وإلاّ فإنّ
الإيرانيّين كانوا يسمّونها " فيروز شاپور " .
فُتحت على يد خالد بن الوليد عام ( 12 ه ) وقد اتّخذها السفّاح - أوّل خلفاء بني العبّاس - مقرّاً له مدّة من
الزمان .
( 3 ) الغارات : 2 / 470 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 196 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 134 ، شرح نهج البلاغة :
2 / 88 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 40 ، مقاتل الطالبيّين : 71 .
( 5 ) رجال الكشّي : 1 / 286 / 124 .
( 6 ) تنقيح المقال : 2 / 29 / 4860 .