متشيِّع " ( 1 ) ، " من وجوه الشيعة " ( 2 ) .
شَهِد أبو الأسود حروب الإمام ( عليه السلام ) ضدّ مساعير الفتنة في الجمل ( 3 ) ،
وصفّين ( 4 ) . وعيّنه الإمام ( عليه السلام ) قاضياً على البصرة عندما ولّى عليها ابن عبّاس ( 5 ) .
وكان ابن عبّاس يقدّره ، وحينما كان يخرج من البصرة ، يُفوّض إليه
أعمالها ( 6 ) ، وكان ذلك يحظى بتأييد الإمام ( عليه السلام ) أيضاً ( 7 ) . ووسّع أبو الأسود علم
النحو بأمر الإمام ( عليه السلام ) الذي كان قد وضع أُسسه وقواعده ( 8 ) ، وأقامه ورسّخ
دعائمه ( 9 ) ، وهو أوّل من أعجم القرآن الكريم وأشكله ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 7 / 99 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء : 4 / 82 / 28 ، الأغاني : 12 / 346 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء : 4 / 82 / 28 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 5 / 278 / 124 ، تاريخ دمشق :
25 / 184 .
( 4 ) المعارف لابن قتيبة : 434 ، وفيات الأعيان : 2 / 535 / 313 .
( 5 ) تاريخ الطبري : 5 / 93 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 5 / 276 / 124 .
( 6 ) الطبقات الكبرى : 7 / 99 ، المعارف لابن قتيبة : 434 ؛ وقعة صفّين : 117 ، تاريخ اليعقوبي :
2 / 205 .
( 7 ) الطبقات الكبرى : 7 / 99 .
( 8 ) سير أعلام النبلاء : 4 / 82 / 28 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 5 / 278 / 124 ، الأغاني : 12 / 347 ،
تاريخ دمشق : 25 / 189 ، البداية والنهاية : 8 / 312 .
( 9 ) يدور كلام كثير حول إرساء دعائم علم النحو : فالأُول لم يتردّدوا في دور الإمام ( عليه السلام ) وأبي الأسود فيه .
أمّا المتأخّرون من الدارسين والباحثين العرب فقد تأثّر بعضهم بآراء بعض المستشرقين الذين تردّدوا
فيه . راجع : دائرة المعارف بزرگ اسلامى ( بالفارسيّة ) : 5 / 180 - 191 ، وتوفّر بعض الكتّاب على
انتقاد آراء أُخرى في سياق تثبيتهم دور الإمام ( عليه السلام ) وأبي الأسود فيه . راجع : مجلّة تراثنا / العدد 13 ص
31 مقالة " أبو الأسود الدؤلي ودوره في وضع النحو العربي " .
( 10 ) الأغاني : 12 / 347 ، الإصابة : 3 / 455 / 4348 ، تاريخ دمشق : 25 / 192 و 193 ،
وفيات الأعيان : 2 / 537 .