على أرضييّة . وقيل في هذا المجال :
معاوي أكرِمْ ( أمِّرْ ) خالد بن مُعمَّرِ * فإنّك لولا خالد لم تُؤَمَّرِ
ومات خالد قبل وصوله إليها ( 1 ) .
وجاء في بعض المصادر أنّه مدح الإمام عليّاً ( عليه السلام ) بمحضر معاوية ، وقال في
حبّه إيّاه : أُحبّه والله على حلمه إذا غضب ، ووفائه إذا عقد ، وصدقه إذا أكّد ،
وعدله إذا حكم ( 2 ) .
32
خُزَيْمَةُ بنُ ثَابِت ذُو الشَّهَادَتَيْنِ
خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأنصاري الأوسي يُكنّى أبا عمارة . ويلقّب بذي
الشهادتين . من الشخصيّات المتألّقة بين صحابة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
شهد أُحداً وبقيّة المشاهد ( 3 ) . وإنّما اشتهر بذي الشهادتين ؛ لأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
جعل شهادته شهادة رجلين ( 4 ) . وكان خزيمة أحد الأفراد القلائل الذين ثبتوا
على " حقّ الخلافة " و " خلافة الحقّ " بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) ، إذ قام في المسجد رافعاً
هامش
( 1 ) الإصابة : 2 / 299 / 2326 ، تاريخ دمشق : 16 / 206 .
( 2 ) تاريخ دمشق : 16 / 208 ، الصواعق المحرقة : 132 ، الفصول المهمّة : 127 ؛ الأمالي للطوسي :
594 / 1229 ، تنبيه الخواطر : 2 / 75 ، كشف الغمّة : 2 / 36 كلّها نحوه .
( 3 ) تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 565 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 448 / 5695 ، المعجم الكبير : 4 / 82 / 3712 ، المصنّف
لعبد الرزّاق : 11 / 236 / 20416 ، التاريخ الكبير : 3 / 206 / 704 ، الطبقات الكبرى : 4 / 379 ؛
رجال الطوسي : 38 / 226 .
( 5 ) الخصال : 608 / 9 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 126 / 1 .