ويعقوب ما كان أسباطهُ * كنَجْلَيك سِبطي نبيّ الهدى ( 1 )
5829 - المناقب لابن شهرآشوب عن السروجي :
والشمس لم تعدل بيومِ بابلِ * ولا تعدّت أمره حين أمَرْ
جاءت صلاة العصر والحرب على * ساق فأومى نحوها ردّ النَّظرْ
فلم تزل واقفة حتى قضى * صلاته ثمّ هوت نحو المَقرّْ ( 2 )
5830 - البداية والنهاية عن حبيب بن أوس ( 3 ) :
فرُدّت علينا الشمس والليل راغمٌ * بشمس لهم من جانب الخِدر تطلعُ
نضا ضوءُها صبغَ الدِجنة وانطوى * لبهجتها نور السماء المرجعُ
فوالله ما أدري عليٌّ بدا لنا فردّت * له أم كان في القوم يُوشعُ ( 4 )
5831 - الروضة المختارة عن ابن أبي الحديد :
يا من له ردّت ذكاء ( 5 ) ولم يفزْ * بنظيرها من قبل إلاّ يوشعُ ( 6 )
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 319 . راجع : القسم التاسع / عليّ عن لسان الشعراء / بكر بن حمّاد .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 319 .
( 3 ) أبو تمّام حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الطائي : ولد أيّام الرشيد . أسلم وكان نصرانيّاً ، كان
واحد عصره في ديباجة لفظه وفصاحة شعره ، وفي تاريخ وفاته خلاف بين سنة 228 و 231 و 232 ه
( راجع سير أعلام النبلاء : 11 / 63 / 26 ) .
( 4 ) البداية والنهاية : 6 / 87 .
( 5 ) ذُكاء - بالضمّ - : اسم الشمس ( لسان العرب : 14 / 287 ) .
( 6 ) الروضة المختارة : 140 ، إثبات الهداة : 2 / 533 . راجع : القسم التاسع / عليّ عن لسان الشعراء / ابن
أبي الحديد .