تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وروى شيخنا أبو عبد الله البصري المتكلّم رحمه الله تعالى عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال : أتيت مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والناس يقولون : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ! فقلت : ما هذا ؟ قالوا : معاوية قام الساعة فأخذ بيد أبي سفيان ، فخرجا من المسجد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لعن الله التابع والمتبوع ! رُبّ يوم لأُمّتي من معاوية ذي الأستاه " - قالوا : يعني الكبيرَ العَجْزِ - وقال : روى العلاء بن حريز القشيري أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لمعاوية : لتتّخذنّ يا معاوية البدعة سنّة ، والقبح حسناً ؛ أكلك كثير ، وظلمك عظيم . . . . ط : المغيرة بن شعبة روى صاحب الغارات عن أبي صادق عن جندب بن عبد الله قال : ذُكر المغيرة بن شعبة عند عليّ ( عليه السلام ) وجدّه مع معاوية ، قال : وما المغيرة ؟ ! إنّما كان إسلامه لفجرة وغَدرة غدرها بنفر من قومه فتك بهم ، وركبها منهم ، فهرب منهم ، فأتى النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) كالعائذ بالإسلام ؛ والله ما رأى أحد عليه منذ ادّعى الإسلام خضوعاً ولا خشوعاً . ألا وأنّه يكون من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة ؛ يجانبون الحقّ ، ويُسعِّرون نيران الحرب ، ويوازرون الظالمين ، ألا إنّ ثقيفاً قوم غدر ، لا يوفون بعهد ، يبغضون العرب كأنّهم ليسوا منهم ، ولربّ صالح قد كان منهم ؛ فمنهم عروة بن مسعود ، وأبو عبيد بن مسعود المستشهد يوم قُسّ الناطف . وإنّ الصالح في ثقيف لَغريب . . . . ي : يزيد بن حُجَيّة ذكر إبراهيم بن هلال صاحب كتاب الغارات فيمن فارق عليّاً ( عليه السلام ) والتحق