تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الأرض عين تطرف . قال : أخطأتْ استُك الحفرة ( 1 ) ، وغلطت في أوّل ظنّك . إنّما عنى مَن حضرَه يومئذ ، وهل الرخاء إلاّ بعد المائة ! د : كعب الأحبار روى جماعة من أهل السير أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان يقول عن كعب الأحبار : إنّه لكذّاب . وكان كعب منحرفاً عن عليّ ( عليه السلام ) ، وكان النعمان بن بشير الأنصاري منحرفاً عنه وعدوّاً له ، وخاض الدماء مع معاوية خوضاً ، وكان من أُمراء يزيد ابنه حتى قتل وهو على حاله . ه‍ : عمران بن الحصين روي أنّ عمران بن الحصين كان من المنحرفين عنه ( عليه السلام ) ، وأنّ عليّاً سيّره إلى المدائن ( 2 ) ، وذلك أنّه كان يقول : إن مات عليّ فلا أدري ما موته ، وإن قتل فعسى أنّي إن قتل رجوت له . ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة . و : سَمُرة بن جُندَب وكان سمرة بن جندب من شرطة زياد . روى عبد الملك بن حكيم عن الحسن قال : جاء رجل من أهل خراسان إلى البصرة ، فترك مالاً كان معه في بيت المال ، وأخذ براءة ، ثم دخل المسجد فصلّى ركعتين ، فأخذه سَمُرة بن جُندَب واتّهمه
هامش
( 1 ) هذا مثل أصله : " أخطأتْ استُه الحفرةَ " يُضرب لمن رامَ شيئاً فلم ينَله ( مجمع الأمثال : 1 / 434 ) . ( 2 ) المَدَائِن : أصل تسميتها هي : المدائن السبعة ، وكانت مقرّ ملوك الفرس . وهي تقع على نهر دجلة من شرقيّها تحت بغداد على مرحلة منها . وفيها إيوان كسرى . فُتحت هذه المدينة في ( 14 ه‍ . ق ) على يد المسلمين ( راجع تقويم البلدان : 302 ) .