تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
المدينة فجلست إلى أبي هريرة ، فقال : ممّن أنت ؟ قلت : من أهل البصرة . قال : ما فعل سمرة بن جندب ؟ قلت : هو حيّ . قال : ما أحدٌ أحبُّ إليّ طولَ حياة منه . قلت : ولِمَ ذاك ؟ قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لي وله ولحذيفة بن اليمان : " آخركم موتاً في النار " فسبقنا حذيفة ، وأنا الآن أتمنّى أن أسبقه . قال : فبقى سمرة بن جندب حتى شهد مقتل الحسين . وروى أحمد بن بشير عن مسعر بن كدام ، قال : كان سمرة بن جندب أيّام مسير الحسين ( عليه السلام ) إلى الكوفة على شرطة عبيد الله بن زياد ، وكان يحرِّض الناس على الخروج إلى الحسين ( عليه السلام ) وقتاله . ز : عبد الله بن الزبير من المنحرفين عنه المبغضين له عبد الله بن الزبير ، وقد ذكرناه آنفاً ، كان عليّ ( عليه السلام ) يقول : " ما زال الزبير منّا أهلَ البيت ، حتى نشأ ابنه عبد الله فأفسده " . وعبد الله هو الذي حمل الزبير على الحرب ، وهو الذي زيّن لعائشة مسيرها إلى البصرة ، وكان سبّاباً فاحشاً يُبغض بني هاشم ، ويلعن ويسبّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) . ح : معاوية بن أبي سفيان وكان عليّ ( عليه السلام ) يقنت في صلاة الفجر ، وفي صلاة المغرب ، ويلعن معاوية وعَمْراً والمغيرة والوليد بن عقبة وأبا الأعور والضحّاك بن قيس وبسر بن أرطاة وحبيب بن مسلمة وأبا موسى الأشعري ومروان بن الحكم ، وكان هؤلاء يقنتون عليه ويلعنونه .
هامش
( 1 ) راجع : عدّة من مبغضيه / عبد الله بن الزبير .