يوم من الدنيا وأوّل يوم من الآخرة ، وقد استخلفت على عملي خالد بن عبد الله
بن خالد بن أسيد ( 1 ) .
راجع : القسم السادس عشر / زياد بن أبيه .
5 / 7
الضحّاك بن قيس
عُدّ من صغار الصحابة . وهو من أعوان معاوية ، وأحد أُمراء جيش دمشق في
صفّين ( 2 ) . لعنه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) ، وقال فيه وفي أمثاله : ليسوا بأصحاب
دِين ولا قرآن ( 4 ) .
أمره معاوية - بعد صفّين - فأغار على شيعة الإمام ( عليه السلام ) في مناطق العراق ( 5 ) ،
فأشخص إليه الإمام ( عليه السلام ) حجر بن عَديّ في جماعة ، ففرّ ليلاً ( 6 ) . وكان رئيساً
لشرطة معاوية ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 235 وراجع أنساب الأشراف : 5 / 284 وتاريخ دمشق : 19 / 203 والمحاسن
والمساوئ : 54 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 12 ، تاريخ دمشق : 24 / 280 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 241 / 46 ، البداية
والنهاية : 7 / 261 ؛ وقعة صفّين : 206 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 71 ؛ وقعة صفّين : 552 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 5 / 49 .
( 5 ) أنساب الأشراف : 3 / 197 ، تاريخ الطبري : 5 / 135 ، الكامل في التاريخ : 2 / 426 ، أُسد الغابة :
3 / 50 / 2559 ، البداية والنهاية : 7 / 321 ؛ الغارات : 2 / 422 .
( 6 ) أنساب الأشراف : 3 / 198 ، تاريخ الطبري : 5 / 135 ، الكامل في التاريخ : 2 / 426 ، البداية
والنهاية : 7 / 321 ؛ تاريخ اليعقوبي : 2 / 196 ، الغارات : 2 / 426 .
( 7 ) تاريخ دمشق : 24 / 284 ، تاريخ الطبري : 5 / 323 ، أُسد الغابة : 3 / 50 / 2559 ، الاستيعاب :
2 / 297 / 1258 ، البداية والنهاية : 8 / 115 وص 145 .