تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
تجدونني ضعيف السَّورة ( 1 ) ، ولا كليل الشفرة . أما والله ، إنّي لصاحبكم الذي أغَرتُ على بلادكم ، فكنت أوّل من غزاها في الإسلام ، فسِرت ما بين الثعلبيّة ( 2 ) وشاطئ الفرات ، أُعاقب من شئت ، وأعفو عمّن شئت ، لقد ذعرتُ المخبّئات في خدورهنّ ، وإن كانت المرأة ليبكي ابنها فلا تُرهبه ولا تُسكته إلاّ بذكر اسمي ! فاتّقوا الله يا أهل العراق ، واعلموا أنّي أنا الضحّاك بن قيس ( 3 ) . 5 / 8 عبد الله بن الزبير 6249 - شرح نهج البلاغة : عبد الله هو الذي حمل الزبير على الحرب ، وهو الذي زيّن لعائشة مسيرها إلى البصرة ، وكان سبّاباً ، فاحشاً ، يبغض بني هاشم ، ويلعن ويسبّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 4 ) . 6250 - شرح نهج البلاغة : كان عبد الله بن الزبير يبغض عليّاً ( عليه السلام ) ، وينتقصه ، وينال من عِرْضه . وروى عمر بن شبّة وابن الكلبي والواقدي وغيرهم من رواة السير أنّه مكث أيّام ادّعائه الخلافة أربعين جمعة لا يصلّي فيها على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : لا يمنعني
هامش
( 1 ) سَورَة السلطان ، سَطوته واعتداؤه ، والسَّورَة : الوَثبَة ( لسان العرب : 4 / 385 ) . ( 2 ) الثَّعْلَبيّة : من منازل طريق مكّة من الكوفة ، كانت قرية عامرة فيما سبق وهي اليوم خراب ، وهي على ثلاث منازل من الكوفة بين شقوق وخزيمية ( راجع معجم البلدان : 2 / 78 ) . ( 3 ) الغارات : 2 / 436 ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 120 كلاهما عن محمّد بن مخنف ، أنساب الأشراف : 3 / 198 عن أبي حصين نحوه وفيه إلى " الإسلام " . ( 4 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 79 .