تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
عليّ وودّه فإنّ الله قد سلخه من صدري ، فصيّره بغضاً وعداوة . وما كنتَ تعرفني به من بغض معاوية وعداوته فإنّ الله قد سلخه من صدري ، وحوّله حبّاً ومودّة ( 1 ) . 6245 - سير أعلام النبلاء - في زياد ابن أبيه - : إنّه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن ، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين ( 2 ) . 6246 - تاريخ اليعقوبي - في زياد ابن أبيه - : روي أنّه كان أحضر قوماً بلغه أنّهم شيعة لعليّ ليدعوهم إلى لعن عليّ والبراءة منه ، أو يضرب أعناقهم وكانوا سبعين رجلاً . فصعد المنبر ، وجعل يتكلّم بالوعيد والتهديد . فنام بعض القوم وهو جالس ، فقال له بعض أصحابه : تنام وقد أُحضرتَ لتُقتل ! ! فقال : من عمود إلى عمود فُرقان ، لقد رأيتُ في نومتي هذه عجباً ! قالوا : وما رأيتَ ؟ قال : رأيتُ رجلاً أسود دخل المسجد ، فضرب رأسُه السقفَ ، فقلتُ : من أنت يا هذا ؟ فقال : أنا النقّاد ، داقّ الرقبة . قلت : وأين تريد ؟ قال : أدقّ عنق هذا الجبّار الذي يتكلّم على هذه الأعواد . فبينا زياد يتكلّم على المنبر إذ قبض على إصبعه ، ثمّ صاح : يدي ! وسقط عن المنبر مغشيّاً عليه ، فأُدخل القصر ، وقد طُعن في خنصره اليمنى ، فجعل لا يتغاذّ ، فأُحضر الطبيب ، فقال له : اقطع يدي ! قال : أيّها الأمير ، أخبرني عن الوجع تجده في يدك ، أو في قلبك ؟ قال : والله إلاّ في قلبي . قال : فعِش سوياً . فلمّا نزل به الموت كتب إلى معاوية : إنّي كتبت إلى أمير المؤمنين وأنا في آخر
هامش
( 1 ) الأغاني : 17 / 139 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 496 / 112 ، شرح نهج البلاغة : 4 / 58 نحوه .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 301 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد