قال : فقال عليّ ( رضي الله عنه ) : هل أُنبّئكم بالأخسرين أعمالا ؟ ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُون أنّهم يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) ( 1 ) منهم أهل النهروان وربِّ
الكعبة ! ( 2 )
راجع : القسم الرابع / قصة السقيفة / مجالات نجاح قرار السقيفة / البغض ، والحسد
القسم السادس / نظرة عامّة في حروب الإمام / دوافع البغاة في قتال الإمام / الحقد ،
وا لحسد ، والجهالة
وقعة النهروان / المدخل / دراسة حول المارقين وجذور انحرافهم .
هامش
( 1 ) الكهف : 104 .
( 2 ) الفتوح : 4 / 271 ؛ كشف الغمّة : 1 / 266 وفيه " تقدّم عبد الله بن وهب وذو الثُّدَية حرقوص
وقالا . . . " إلى " نهاية الآية " .