6112 - شرح نهج البلاغة عن ابن عبّاس - من كلامه لعثمان - : فأمّا صرْفُ قومنا
عنّا الأمر ، فعن حسد قد - والله - عرفته ، وبغي قد - والله - علمته ، فالله بيننا وبين
قومنا ( 1 ) .
1 / 4
الجهالة
6113 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - من كلامه في شأن الحَكَمين وذمّ أهل الشام - : جفاةٌ
طَغامٌ ( 2 ) ، وعبيدٌ أقزامٌ ( 3 ) ، جُمعوا من كلّ أوب ( 4 ) ، وتلقّطوا من كلّ شوب ؛ ممّن
ينبغي أن يُفقَّه ويُؤدَّب ، ويُعلَّم ويُدرَّب ، ويولّى عليه ويؤخَذ على يديه . ليسوا من
المهاجرين والأنصار ، ولا من الذين تبوّؤوا الدار والإيمان ( 5 ) .
6114 - عنه ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى عقيل - : ألا وإنّ العرب قد اجتمعت على حرب
أخيك اليوم اجتماعها على حرب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قبل اليوم ، فأصبحوا قد جهلوا حقّه
وجحدوا فضله ( 6 ) .
6115 - الفتوح - في وقائع النهروان - : صاح ذو الثُّدَيّة حرقوص وقال : والله
يا بن أبي طالب ، ما نريد بقتالنا إيّاك إلاّ وجه الله والدار الآخرة ! !
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 9 .
( 2 ) الطَّغام : من لا عقل لهم ولا معرفة . وقيل : هم أوغاد الناس وأراذلهم ( النهاية : 3 / 128 ) .
( 3 ) الأقزام : جمع قَزَم ؛ وهو اللئيم الدنئ الذي لا غناء عنده ( لسان العرب : 12 / 477 ) .
( 4 ) جاؤوا من كلّ أوب : أي من كلّ طريق ووجه وناحية ( لسان العرب : 1 / 220 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 238 ، الغارات : 1 / 312 نحوه .
( 6 ) الغارات : 2 / 431 عن زيد بن وهب ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 119 ، الإمامة والسياسة : 1 / 75 نحوه
وراجع نهج البلاغة : الكتاب 36 .