الفصل الثاني
نماذج من قضاياه في عصر النبيّ
2 / 1
قتلى زُبْيَة الأسد
5726 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنّ قوماً احتفروا زُبية ( 1 ) للأسد باليمن ، فوقع فيها
الأسد ، فازدحم الناس عليها ينظرون إلى الأسد ، فوقع فيها رجل ، فتعلّق بآخر ،
فتعلّق الآخر بآخر والآخر بآخر ، فجرحهم الأسد ؛ فمنهم من مات من جراحة
الأسد ، ومنهم من أُخرج فمات ، فتشاجروا في ذلك حتى أخذوا السيوف .
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : هلمّوا أقضي بينكم ؛ فقضى أنّ للأوّل ربع الدِّية ،
وللثاني ثلث الدية ، وللثالث نصف الدية ، وللرابع دية كاملة ، وجعل ذلك على
قبائل الذين ازدحموا ، فرضي بعض القوم وسخط بعض . فرُفع ذلك إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) الزُّبية : حفيرة تُحفر للأسد والصيد ، ويُغطّى رأسها بما يسترها ليقع فيها ( النهاية : 2 / 295 ) .