بكم النقمة ( 1 ) .
5867 - عنه ( عليه السلام ) : فأُقسم بالله ، يا بني أُميّة عمّا قليل لتعرفُنّها في أيدي غيركم وفي
دار عدوّكم ( 2 ) .
5868 - عنه ( عليه السلام ) : فأُقسم بالله الذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لتنتحرنّ عليها يا بني
أُميّة ، ولتعرفنّها في أيدي غيركم ودار عدوّكم عمّا قليل ، وليعلمنّ نبأه بعد
حين ( 3 ) .
5869 - عنه ( عليه السلام ) - في بني أُميّة - : لا يزال هؤلاء القوم آخذين بثَبَج ( 4 ) هذا الأمر ما
لم يختلفوا بينهم ، فإذا اختلفوا بينهم خرجت منهم ، فلم تعد إليهم إلى يوم القيامة .
يعني : بني أُميّة ( 5 ) .
5870 - عنه ( عليه السلام ) : إنّ لبني أُميّة مِرْوَداً ( 6 ) يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثمّ
كادتهم الضباع لغلبتهم ( 7 ) .
5871 - عنه ( عليه السلام ) : فأُقسم ثمّ أُقسم ، لتَنخَمَنّها أُميّة من بعدي كما تُلفظ النُّخامة ، ثمّ لا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 7 / 58 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 105 .
( 3 ) الإرشاد : 1 / 276 .
( 4 ) الثَّبَجُ : الوسط ( النهاية : 1 / 206 ) .
( 5 ) الفتن : 1 / 193 / 522 ؛ الملاحم والفتن : 84 / 31 كلاهما عن عبيدة .
( 6 ) قال الشريف الرضي : والمِرْوَد هنا : مِفْعَل من الإرواد ؛ وهو الإمهال والإظهار ، وهذا من أفصح الكلام
وأغربه ، فكأنّه ( عليه السلام ) شبّه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية ، فإذا بلغوا منقطعها
انتقض نظامهم بعدها ( المصدر ) .
( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 464 ، نثر الدرّ : 1 / 311 .