إذا رمت يوم البعث تنجو من اللظى * ويقبل منك الدين والفرض والمننْ
فوال عليّاً والأئمّة بعدهُ * نجوم الهدى تنجو من الضيق والمحنْ
فهم عترةٌ قد فوّض الله أمرهُ * إليهم لما قد خصّهم منه بالمننْ
أئمّة حقٍّ أوجب الله حقّهمْ * وطاعتهم فرض بها الخلقُ ( 1 ) تُمتحنْ
نصحتك أن ترتاب فيهم فتنثني * إلى غيرهم من غيرهم في الأنامِ مَنْ ؟
فحبّ عليّ عدّةٌ لوليّهِ * يلاقيه عند الموت والقبر والكفنْ
كذلك يوم البعث لم ينج قادمٌ * من النار إلاّ من تولّى أبا الحسنْ ( 2 )
10 / 38
ضياء الدين الهادي ( 3 )
4061 - من أعاظم علماء الزيديّة ، يقول :
هذا ومذهبنا أنّ الإمام عقي * - بُ المصطفى حيدر الأبطال والبهمِ
أعني عليّاً أمير المؤمنين ومَن * بالعطف خُصّ من الرحمن ذي القسمِ
هامش
( 1 ) في المصدر : " اللهُ " ، والصحيح ما أثبتناه كما في الغدير .
( 2 ) مشارق أنوار اليقين : 245 .
( 3 ) السيّد جمال ضياء الدين الهادي بن إبراهيم بن عليّ الزيدي : أحد رجالات اليمن وأعلامها
المتضلّعين من فنون العلم والأدب .
قال العلاّمة ابن الوزير : إنّه لم تسمح بمثله الأعصار في أولاد الإمام الهادي [ من أئمّة الزيديّة ] ،
كان جامع شتات العلوم ، وشاطرها في المنثور والمنظوم . وحصلت له إجازات وطرق سماعيّة .
ومن تصانيفه : كفاية القانع في معرفة الصانع ، الطرازين المعلمين في المفاخرة بين الحرمين ،
التفصيل في التفضيل ، الردّ على ابن العربي . . . ولد سنة ( 758 ه ) وتوفّي سنة ( 822 ه ) ( راجع :
الغدير : 11 / 199 ) .