4 / 2 - 2
أُحلّ لعليّ ما أُحلّ للنبيّ
4706 - تاريخ المدينة عن جابر بن عبد الله : أخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أُناساً من
المسجد ، وقال : لا ترقدوا في مسجدي هذا . قال : فخرج الناس وخرج عليّ ( رضي الله عنه ) ،
فقال لعليّ ( رضي الله عنه ) : ارجع ؛ فقد أُحلّ لك فيه ما أُحلّ لي ، كأنّي بك تذودهم على ( 1 )
الحوض ، وفي يدك عصا عوسج ( 2 ) .
4707 - تاريخ دمشق عن جابر بن عبد الله الأنصاري : جاءنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن
مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب ( 3 ) رطب ، فضربنا وقال : أترقدون في
المسجد ؟ ! إنّه لا يرقد فيه أحد . فأجفلنا ( 4 ) وأجفل معنا عليّ بن أبي طالب .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعالَ يا عليّ ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي . يا
عليّ ، ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ النبوّة . والذي نفسي
بيده إنّك لتذودنّ عن حوضي يوم القيامة رجالاً - كما يُذاد البعير الضالّ عن
الماء - بعصاً معك من عوسج ، كأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي ( 5 ) .
4708 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، لا يحلّ لأحد يجنب في هذا المسجد غيري
وغيرك ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي المناقب للكوفي : " من حوضي " .
( 2 ) تاريخ المدينة : 1 / 38 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 462 / 957 وفيه " أحلّ الله " بدل " أُحلّ " .
( 3 ) عَسِيب : أي جريدَة من النّخلِ ؛ وهي السّعَفة ممّا لا يَنبُتُ عليه الخُوصُ ( النهاية : 3 / 234 ) .
( 4 ) أجفل : ذهب مسرعاً ( انظر النهاية : 1 / 279 ) .
( 5 ) تاريخ دمشق : 42 / 139 / 8524 وص 140 / 8525 ، المناقب للخوارزمي : 109 / 116 .
( 6 ) سنن الترمذي : 5 / 640 / 3727 ، السنن الكبرى : 7 / 105 / 13403 ، تاريخ دمشق :
42 / 140 / 8526 و 8527 ، البداية والنهاية : 7 / 343 وليس فيهما " هذا " وكلّها عن أبي سعيد ،
مسند البزّار : 4 / 36 / 1197 ، الصواعق المحرقة : 123 كلاهما عن سعد ؛ المناقب للكوفي :
2 / 20 / 509 ، الرواشح السماويّة : 131 ، مستدرك الوسائل : 14 / 301 / 16775 نقلاً عن السيّد
المرتضى في شرح القصيدة الذهبيّة والثلاثة الأخيرة عن أبي سعيد .