وأمّا اللاّتي في الأدب ، فقال : امننْ على مَن شئت تكن أميره . واحتج إلى مَن
شئت تكن أسيره . واستغنِ عمّن شئت تكن نظيره ( 1 ) .
4527 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول إذا فرغ من
الزوال ( 2 ) :
اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ،
وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين وبك ، اللهمّ أنت الغنيّ عنّي
وبي الفاقة إليك ، أنت الغنيّ وأنا الفقير إليك ، أقَلتَني عثرتي ، وسترتَ عليّ
ذنوبي ، فاقضِ لي اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي ، بل عفوك
وجودك يسعُني .
قال : ثمّ يخرّ ساجداً ويقول :
يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة ، يا برّ يا رحيم ، أنت أبرّ بي من أبي وأُمّي ومن
جميع الخلائق ، اقبلني ( 3 ) بقضاء حاجتي مُجاباً دعائي ، مرحوماً صوتي ، قد
كشفت أنواع البلايا عنّي ( 4 ) .
4528 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في الحكم المنسوبة إليه - : اللهمّ إن كنّا قد قصّرنا عن
هامش
( 1 ) الخصال : 420 / 14 ، روضة الواعظين : 123 ، بحار الأنوار : 77 / 400 / 23 .
( 2 ) قوله ( عليه السلام ) : " إذا فرغ من الزوال " تحتمل الفريضة والنافلة ، لكنّ الشيخ [ الطوسي ] وغيره ذكروهما
في تعقيب نوافل الزوال بأدنى تغيير ، وإطلاق صلاة الزوال على النافلة في عرف الأخبار أكثر
( مرآة العقول : 12 / 335 ) .
( 3 ) في بعض النسخ : " اقلبني " .
( 4 ) الكافي : 2 / 545 / 1 عن عيسى بن عبد الله القمّي ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 325 / 956 ، دعائم
الإسلام : 1 / 209 نحوه ، بحار الأنوار : 87 / 71 / 20 .