فلو أنّي صدقت الزهد فيها * قلبت لأهلها ظهر المِجنِّ ( 1 )
4525 - بحار الأنوار : قال المبرّد : ومن شعر أمير المؤمنين الذي لا اختلاف فيه
أنّه قاله ، وكان يُردّده ، إنّهم لمّا ساموه أن يُقرّ بالكفر ويتوب حتى يسيروا معه إلى
الشام ، فقال :
أبَعد صحبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتفقّه في دين الله أرجع كافراً ؟ ! ثمّ قال :
يا شاهد الله عليَّ فاشهدِ * إنّي على دين النبيّ أحمدِ
من شكّ في الله فإنّي مهتدي * يا ربّ فاجعلْ في الجنان موردي ( 2 )
3 / 3 - 15
النوادر
4526 - الخصال عن عامر الشعبي : تكلّم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بتسع كلمات ارتجلهنّ
ارتجالاً ، فقأن عيون البلاغة ، وأيتمن جواهر الحكمة ، وقطعن جميع الأنام عن
اللحاق بواحدة منهنّ ؛ ثلاث منها في المناجاة ، وثلاث منها في الحكمة ، وثلاث
منها في الأدب .
فأمّا اللاّتي في المناجاة ، فقال : إلهي كفى لي عزّاً أن أكون لك عبداً . وكفى بي
فخراً أن تكون لي ربّاً . أنت كما أحبّ فاجعلني كما تحبّ .
وأمّا اللاّتي في الحكمة ، فقال : قيمة كلّ امرئ ما يحسنه . وما هلك امرؤ عرف
قدره . والمرء مخبوّ تحت لسانه .
هامش
( 1 ) الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ( عليه السلام ) : 584 / 441 .
( 2 ) بحار الأنوار : 33 / 352 / 587 وج 34 / 409 / 22 وج 35 / 165 وراجع الكامل للمبرّد :
3 / 1107 وشرح نهج البلاغة : 2 / 278 .