بلوغ طاعتك فقد تمسّكنا من طاعتك بأحبّها إليك ، لا إله إلاّ أنت جاءت بالحقّ
من عندك ( 1 ) .
4529 - عنه ( عليه السلام ) - حين الذبح - : وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ،
حنيفاً مسلماً ، وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربّ
العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أُمرتُ وأنا من المسلمين ( 2 ) .
4530 - عنه ( عليه السلام ) : لمّا كان يوم خيبر بارزتُ مرحباً فقلت ما كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
علّمني أن أقوله : " اللهمّ انصرني ولا تنصر عليَّ ، اللهمّ أغلب لي ولا تغلب عليَّ ،
اللهمّ تولّني ولا تولِّ عليَّ ، اللهمّ اجعلني ذاكراً لك ، شاكراً لك ، راهباً لك ، منيباً
مطيعاً ، اقتل أعداءك " ، فقتلت مرحباً يومئذ ، وتركت سلبه ، وكنت أقتل ولا آخذ
السلب ( 3 ) .
4531 - عنه ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أُعلّمك دعاءً لا تنسى القرآن :
اللهمّ ارحمني بترك معاصيك أبداً ما أبقيتني ، وارحمني من تكلّف ما
لا يعنيني ، وارزقني حسن النظر ( 4 ) فيما يرضيك عنّي ، وألزم قلبي حفظ كتابك
كما علّمتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عنّي ، اللهمّ نوّر بكتابك
بصري ، واشرح به صدري ، وفرّح به قلبي ، وأطلق به لساني ، واستعمل به بدني ،
وقوّني على ذلك وأعنّي عليه ، إنّه لا معين عليه إلاّ أنت ، لا إله إلاّ أنت ( 5 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 275 / 174 .
( 2 ) شعب الإيمان : 5 / 484 / 7339 عن جيش ، الدرّ المنثور : 6 / 48 .
( 3 ) الجعفريّات : 217 .
( 4 ) في المصدر : " المنظر " ، وما أثبتناه من المصادر الأُخرى .
( 5 ) الكافي : 2 / 577 / 2 ، عدّة الداعي : 2 كلاهما عن حمّاد بن عيسى رفعه ، قرب الإسناد : 5 / 16 عن
مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) نحوه وفيه " إنّ هذا من دعاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) " ، دعائم
الإسلام : 2 / 137 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) قال : " شكوت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تفلّت القرآن منّي ، فقال : يا
عليّ ، سأُعلّمك كلمات يثبتن القرآن في قلبك قل . . . " وليس فيه " لا إله إلاّ أنت " ، بحار الأنوار :
92 / 208 / 5 وج 95 / 341 / 1 .