وأنت على كلّ شيء شهيد ( 1 ) .
4358 - عنه ( عليه السلام ) - لمحمّد ابن الحنفيّة - : أسأل الله أن يلهمك الشكر والرشد ،
ويقوّيك على العمل بكلّ خير ، ويصرف عنك كلّ محذور برحمته ، والسلام
عليك ورحمة الله وبركاته ( 2 ) .
4359 - عنه ( عليه السلام ) - بعد شهادة مالك الأشتر - : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، والحمد لله
ربّ العالمين . اللهمّ إنّي أحتسبه عندك ؛ فإنّ موته من مصائب الدهر . فرحم الله
مالكاً ! فلقد وفى بعهده ، وقضى نحبه ، ولقي ربّه . مع أنّا قد وطّنّا أنفسنا على أن
نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ فإنّها أعظم المصائب ( 3 ) .
4360 - عنه ( عليه السلام ) - بعد شهادة مالك الأشتر - : رحمة الله عليه ! فقد استكمل أيّامه ،
ولاقى حِمامه ، ونحن عنه راضون ؛ فرضي الله عنه ، وضاعف له الثواب ، وأحسن
له المآب ( 4 ) .
4361 - عنه ( عليه السلام ) - في ذكر خبّاب - : يرحم الله خبّاب بن الأرَتّ ! فلقد أسلم راغباً ،
وهاجر طائعاً ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله ، وعاش مجاهداً ( 5 ) .
4362 - عنه ( عليه السلام ) - لمّا قُتل عمار - : رحم الله عمّاراً يوم أسلم ، ورحم الله عمّاراً يوم
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 298 / 413 .
( 2 ) العقد الفريد : 2 / 335 .
( 3 ) الغارات : 1 / 264 عن صعصعة بن صوحان ، الأمالي للمفيد : 83 / 4 عن هشام بن محمّد ،
بحار الأنوار : 33 / 554 / 771 و 772 ؛ شرح نهج البلاغة : 6 / 77 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 78 ؛ نهج البلاغة : الكتاب 34 نحوه . راجع : طائفة من أصحابه / مالك الأشتر .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 43 .