الفضيلة ، وشهود الطمأنينة ، وسُودَد ( 1 ) الكرامة ، وقُرّة العين ، ونَضْرة النعيم ،
وبهجة لا تُشبه بَهَجات الدنيا .
نشهد أنّه قد بلّغ الرسالة ، وأدّى النصيحة ، واجتهد للأُمّة ، وأُوذي في جنبك ،
وجاهد في سبيلك ، وعبَدك حتى أتاه اليقين ، فصلّى الله عليه وآله الطيّبين .
اللهمّ ربّ البلد الحرام ، وربّ الركن والمقام ، وربّ المشعر الحرام ، وربّ
الحِلِّ والحرام ، بلِّغ روح محمّد ( صلى الله عليه وآله ) عنّا السلام .
اللهمّ صل على ملائكتك المقرّبين ، وعلى أنبيائك ورسلك أجمعين ، وصلّ
اللهمّ على الحَفظة الكرام الكاتبين ، وعلى أهل طاعتك من أهل السماوات السبع
وأهل الأرضين السبع ؛ من المؤمنين أجمعين ( 2 ) .
3 / 3 - 5
أدعيته لأولاده وعمّاله وأصحابه
4356 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في وصيّته للحسن ( عليه السلام ) عند انصرافه من صفّين - : استودِعِ
الله دينَك ودنياك ، واسألْه خيرَ القضاء لك في العاجلة والآجلة ، والدنيا والآخرة ،
والسلامُ ( 3 ) .
4357 - عنه ( عليه السلام ) - في الحكم المنسوبة إليه - : اللهمّ احفظ حسناً وحسيناً ،
ولا تمكّن فَجَرة قريش منهما ما دمتُ حيّاً ، فإذا توفّيتني فأنت الرقيب عليهم ،
هامش
( 1 ) السُّودَد : الشَّرَف . وقد يُهمَز وتُضمّ الدال ( لسان العرب : 3 / 228 ) .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 3 / 83 / 239 عن عليّ بن عبد الله عن أبيه عن جدّه عن الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) ،
مصباح المتهجّد : 557 من دون إسناد إلى المعصوم ، الإقبال : 1 / 320 ، بحار الأنوار : 98 / 127 / 3 .
( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 88 ، أعلام الدين : 289 .