اللذّات ، ورخاء الدَّعَة ( 1 ) ، ومنتهى الطُّمأنينة ، وتُحَف الكرامة ( 2 ) .
4355 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على طيّب المرسلين محمّد
بن عبد الله ، المنتجب الفاتق الراتق . اللهمّ فخُصّ محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) بالذكر المحمود ،
والحوض المورود . اللهمّ آتِ محمّداً - صلواتك عليه وآله - الوسيلة والرفعة
والفضيلة ؛ واجعل في المصطفين محبّته ، وفي العلّيّين درجته ، وفي المقرّبين
كرامته .
اللهمّ أعطِ محمّداً - صلواتك عليه وآله - من كلّ كرامة أفضل تلك الكرامة ،
ومن كلّ نعيم أوسعَ ذلك النعيم ، ومن كلّ عطاء أجزل ذلك العطاء ، ومن كلّ يُسر
أنضر ذلك اليُسر ، ومن كلّ قسْم ( 3 ) أوفر ذلك القسْم ؛ حتى لا يكون أحد من خلقك
أقرب منه مجلساً ، ولا أرفع منه عندك ذكراً ومنزلة ، ولا أعظم عليك حقّاً ، ولا
أقرب وسيلةً من محمّد - صلواتك عليه وآله - إمام الخير وقائده والداعي إليه ،
والبركة على جميع العباد والبلاد ، ورحمة للعالمين .
اللهمّ اجمع بيننا وبين محمّد - صلواتك عليه وآله - في برد العيش ، وتَروُّح
الرَّوْح ، وقرار النعمة ، وشهوة الأنفس ، ومُنى الشهوات ، ونِعم اللذّات ، ورجاء
هامش
( 1 ) الدَّعَة : الخَفْض ، والسُّكُون ، والراحة ، والسَّعَة في العَيْش ( تاج العروس : 11 / 499 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 72 ، الغارات : 1 / 159 عن أبي السلام الكندي نحوه ، بحار الأنوار :
94 / 83 / 43 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 83 / 3 عن عبد الله الأسدي عن رجل ، المعجم الأوسط :
9 / 43 / 9089 ، غريب الحديث لابن قتيبة : 1 / 373 / 37 كلاهما عن سلامة الكندي وزاد في
صدرها " كان عليّ ( عليه السلام ) يعلِّم الناس الصلاة على نبيّ الله " والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال :
2 / 270 / 3989 .
( 3 ) القِسْم : النَّصِيب والحَظّ . والقَسْم : العَطاء ( لسان العرب : 12 / 478 وص 480 ) .