أنّه أكمل ديناً قيّماً * بعليّ بعد أن لم يَكمُلِ
وهْو مولاكم فويلٌ للذي * يتولّى غيرَ مولاه الوليّْ
وهْو سيفي ولساني ويدي * ونصيري أبداً لم يزلِ
وهْو صنوي وصفيّي والذي * حبّه في الحشر خير العملِ
نوره نوري ونوري نورهُ * وهْو بي متّصل لم يُفصلِ
وهْو فيكم من مقامي بدلٌ * ويلُ من بدّل عهد البدلِ
قوله قولي فمن يأمرهُ * فليطعه فيه وليمتثلِ
إنّما مولاكمُ بعدي إذا * حان موتي ودنا مرتحلي
ابن عمّي ووصيّي وأخي * ومجيبي في الرعيل الأوّلِ
وهْو بابٌ لعلومي فسُقوا * ماء صبر بنقيعِ الحنظلِ
قطَّبُوا في وجهه وائتمَروا * بينهم فيه بأمر معضلِ ( 1 )
10 / 9
العبدي الكوفي ( 2 )
4007 - من الشعراء الممدوحين لدى أهل البيت ( عليهم السلام ) ، يقول :
بلّغ سلاميَ قبراً بالغريّ حوى * أوفى البريّة من عُجم ومن عُرُبِ
هامش
( 1 ) الغدير : 2 / 226 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 24 نحوه .
( 2 ) أبو محمّد سفيان بن مصعب العبدي الكوفي : من شعراء أهل البيت الطاهر ، المتزلّفين إليهم بولائه
وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " علّموا أولادكم شعر
العبدي ، فإنّه على دين الله " ( رجال الكشّي : 2 / 704 / 748 ) ، ولم نجد في غير آل الله له شعراً ، وإنّ
الواقف على شعره وما فيه من الجودة والجزالة والسهولة والعذوبة والمتانة ويرى ثناء الحِمْيري سيّد
الشعراء عليه بأنّه أشعر الناس من أهله في محلّه ( راجع الغدير : 2 / 294 - 297 ) .