الفصل الثاني
الخصائص الأخلاقيّة
2 / 1
حُسن الخُلق
4146 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليٌّ . . . أحسن الناس خُلقاً ( 1 ) .
4147 - مطالب السؤول - في مكارم وحسن أخلاق الإمام عليّ ( عليه السلام ) - : قد بلغ في
ذلك إلى الغاية القصوى ، حتى نسب من غزارة حُسن خلقه إلى الدعابة ، وكان مع
هذه الغاية في حُسن الخلق ، ولين الجانب ، يخصّ ذلك بذوي الدين واللين .
وأمّا من لم يكن كذلك فكان يوليه غلظة وفضاضة ؛ للتأديب ، حتى روي
عنه ( عليه السلام ) أنّه قال في هذا المعنى شعراً :
هامش
( 1 ) المناقب لابن المغازلي : 151 / 188 عن ابن عبّاس ، الرياض النضرة : 3 / 144 عن أنس نحوه ؛
الاحتجاج : 1 / 363 / 60 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 601 / 6 ، الفضائل لابن شاذان : 123 والثلاثة
الأخيرة نحوه عن أبي ذرّ وسلمان والمقداد وص 102 عن ابن عبّاس .