صحبت عليّاً ، فكان فضل عليّ على عبد الله في العلم كفضل المهاجر على
الأعرابي ( 1 ) .
7 / 15
قَنبَر
3904 - رجال الكشّي : سئل قنبر : مولى من أنت ؟ فقال : أنا مولى من ضرب
بسيفين ، وطعن برمحين ، وصلّى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم
يكفر بالله طرفة عين .
أنا مولى صالح المؤمنين ، ووارث النبيّين ، وخير الوصيّين ، وأكبر المسلمين ،
ويعسوب المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ورئيس البكّائين ، وزين العابدين ،
وسراج الماضين ، وضوء القائمين ، وأفضل القانتين ، ولسان رسول ربّ
العالمين ، وأوّل المؤمنين من آل ياسين .
المؤيّد بجبريل الأمين ، والمنصور بميكائيل المتين ، والمحمود عند أهل
السماوات أجمعين ، سيّد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والقاسطين ،
والمحامي عن حرم المسلمين ، والمجاهد أعداءه الناصبين ، ومطفي نيران
الموقدين ، وأفخر من مشى من قريش أجمعين ، وأوّل من حارب واستجاب لله ،
أمير المؤمنين ، ووصيّ نبيّه في العالمين ، وأمينه على المخلوقين ، وخليفة من
بعث إليهم أجمعين ، سيّد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والقاسطين ،
ومبيد المشركين ، وسهمٌ مِن مرامي الله على المنافقين ، ولسان كلمة العابدين .
ناصر دين الله ، ووليّ الله ، ولسان كلمة الله ، وناصره في أرضه ، وعيبة علمه ،
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 541 / 904 .