تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
7 / 16 مالِكٌ الأشتَر 3905 - تاريخ اليعقوبي - في ذكر بيعة الناس لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) - : . . . ثمّ قام مالك بن الحارث الأشتر فقال : أيّها الناس ! هذا وصيّ الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، العظيم البلاء ، الحسن الغناء ، الذي شهد له كتاب الله بالإيمان ورسوله بجنّة الرضوان ، من كملت فيه الفضائل ، ولم يشكّ في سابقته وعلمه وفضله الأواخر ولا الأوائل ( 1 ) . 3906 - وقعة صفّين عن أدهم : إنّ الأشتر قام يخطب الناس بقُناصرين ( 2 ) ، وهو يومئذ على فرس أدهم مثل حلك الغراب ، فقال : . . . معنا ابن عمّ نبيّنا ، وسيف من سيوف الله عليّ بن أبي طالب ، صلّى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يسبقه بالصلاة ذكر حتى كان شيخاً ، لم يكن له صبوة ولا نبوة ولا هفوة ، فقيه في دين الله ، عالم بحدود الله ، ذو رأي أصيل ، وصبر جميل ، وعفاف قديم ( 3 ) . 3907 - شرح نهج البلاغة - في ذكر ما قاله الأشتر بعد خطبة الإمام عليّ ( عليه السلام ) بذي قار عند سيره للبصرة ، ودعائه على طلحة والزبير - : الحمد لله الذي منّ علينا فأفضل ، وأحسن إلينا فأجمل ، قد سمعنا كلامك يا أمير المؤمنين ، ولقد أصبت ووفّقت ، وأنت ابن عمّ نبيّنا وصهره ووصيّه ، وأوّل مصدِّق به ، ومصلّ معه ، شهدتَ مشاهده كلّها ، فكان لك الفضل فيها على جميع الأُمّة ، فمن اتّبعك أصاب
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 179 . ( 2 ) موضع بالشام ( تاج العروس : 7 / 421 ) . ( 3 ) وقعة صفّين : 238 ؛ شرح نهج البلاغة : 5 / 190 وزاد فيه " ولا سقطة " بعد " ولا هفوة " .