والسلم ، والعلم ، والقرابة القريبة ، والهجرة القديمة ، والبلاء العظيم في الإسلام ( 1 ) .
3898 - شرح نهج البلاغة : قال صعصعة بن صوحان وغيره من شيعته وأصحابه :
كان [ عليّ ( عليه السلام ) ] فينا كأحدنا ؛ لين جانب ، وشدّة تواضع ، وسهولة قياد ، وكنّا نهابه
مهابة الأسير المربوط للسيّاف الواقف على رأسه ( 2 ) .
3899 - تذكرة الخواصّ عن عمرو بن يحيى عن صعصعة بن صوحان : أنّه مرّ على
المغيرة بن شعبة فقال له : من أين أقبلت ؟ فقال : من عند الوليّ التقيّ الجواد
الحييّ ( 3 ) الحليم الوفيّ الكريم الحفيّ ، المانع بسيفه ، الجواد بكفّه ، الوري زَنْده ( 4 ) ،
الكثير رفده ، الذي هو من ضئضئ ( 5 ) أشراف أمجاد ليوث أنجاد ، ليس
بإقعاد ( 6 ) ولا أنكاد ، ليس في أمره ولا في قوله فَنَد ، ليس بالطايش
النزق ، ولا بالرايث المَذِق ( 7 ) ، كريم الأبناء ، شريف الآباء ، حسن البلاء ، ثاقب
السناء ، مجرّب مشهور ، وشجاع مذكور ، زاهد في الدنيا ، راغب في الأُخرى .
فقال المغيرة بن شعبة : هذه صفات أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) ( 8 ) .
3900 - الاختصاص عن مسمع بن عبد الله البصري عن رجل : لمّا بعث عليّ بن
هامش
( 1 ) المناقب للكوفي : 2 / 67 / 550 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 25 ؛ بحار الأنوار : 41 / 147 .
( 3 ) في المصدر : " الحي " وهو تصحيف .
( 4 ) الزَّنْد : العود الأعلى الذي يقتدح به النار . وإنّه لواري الزَّند ووريّه : يكون ذلك في الكرم وغيره من
الخصال المحمودة ( لسان العرب : 3 / 195 ) .
( 5 ) الضئضئ : هو الأصل والمعدن ( لسان العرب : 1 / 110 ) .
( 6 ) الإقعاد : قلّة الآباء والأجداد ؛ وهو مذموم ( لسان العرب : 3 / 362 ) .
( 7 ) الرايث : من الرَّيث ؛ الإبطاء . ورجلٌ مَذِق : مَلُول ( لسان العرب : 2 / 157 وج 10 / 340 ) .
( 8 ) تذكرة الخواصّ : 118 .