تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وعلم المسلمين ، وأبان ببغضه المنافقين ، فلم يزَل كذلك يؤيّده الله عزّ وجلّ بمعونته ، ويمضي على سنن استقامته ، لا يعرج لراحة الدأب . هاهو مفلق الهام ومكسّر الأصنام ، إذ صلّى والناس مشركون ، وأطاع والناس مرتابون ، فلم يزل كذلك حتى قتل مبارزي بدر ، وأفنى أهل أُحد ، وفرّق جمع هوازن ، فيالها من وقائع زرعت في قلوب قوم نفاقاً وردّة وشقاقاً ! قد اجتهدت في القول ، وبالغت في النصيحة ، وبالله التوفيق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . فقال معاوية : والله يا أُمّ الخير ، ما أردتِ بهذا الكلام إلاّ قتلي ، والله لو قتلتك ما حرجت في ذلك . قالت : والله ما يسوؤني يا بن هند ! أن يُجري الله ذلك على يدي من يسعدني الله بشقائه ( 1 ) . 7 / 4 أُمُّ سِنان 3889 - العقد الفريد عن سعيد بن أبي حذافة : حبس مروان بن الحكم - وهو والي المدينة - غلاماً من بني ليث في جناية جناها ، فأتته جدّة الغلام أُمّ أبيه ، وهي أُمّ سنان بنت خيثمة بن خرشة المذحجيّة ، فكلّمته في الغلام ، فأغلظ مروان ، فخرجت إلى معاوية ، فدخلت عليه فانتسبت ، فعرفها ، فقال لها : مرحباً يابنة خيثمة ، ما أقدمك أرضنا وقد عهدتك تشتميننا وتحضّين علينا عدوّنا ؟ . . . فكيف قولك :
هامش
( 1 ) بلاغات النساء : 55 ، العقد الفريد : 1 / 343 ، صبح الأعشى : 1 / 248 .