تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ابن أبي طالب ( عليه السلام ) على منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال خزيمة بن ثابت الأنصاري وهو واقف بين يدي المنبر : إذا نحن بايعنا عليّاً فحسبنا * أبو حسن ممّا نخاف من الفِتَنْ وجدناه أولى الناس بالناس أنّهُ * أطَبُّ ( 1 ) قريش بالكتاب وبالسُّنَنْ فإنّ قريشاً ما تشقّ غبارهُ * إذا ما جرى يوماً على الضُّمَر البُدَنْ وفيه الذي فيهم من الخير كلّهِ * وما فيهمُ بعض الذي فيه من حَسَنْ ( 2 ) 6 / 11 سَعدُ بنُ أبي وَقَّاص 3805 - صحيح مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منَعك أن تسبّ أبا التراب ؟ فقال : أمّا ما ذكرتُ ثلاثاً قالهنّ له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلن أسبّه ، لاَن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حُمْر النَّعَم ( 3 ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له ، خلَّفه في بعض مغازيه ، فقال له عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، خلّفتني مع النساء والصبيان ؟ ! فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبوّة بعدي ؟ !
هامش
( 1 ) الطَّبّ : الحِذْق بالأشياء والمهارة بها ، يقال : رجُلٌ طَبٌّ وطَبيب إذا كان كذلك ، وإن كان في غير علاج المرضى ( لسان العرب : 1 / 554 ) . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 124 / 4595 ؛ كشف الغمّة : 1 / 78 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 195 . ( 3 ) هي الإبل الحُمْر ، وهي أنفَس أموال النَّعَم وأقواها وأجلدها ، فجُعلت كنايةً عن خير الدنيا كلّه ( مجمع البحرين : 1 / 453 ) .