في الآخرة ، واثنتان لك ، وواحدة أخافها عليك . فأمّا الثلاثة التي في الدنيا : فإنّك
وصيّي ، وخليفتي في أهلي ، وقاضي دَيني . وأمّا الثلاث التي في الآخرة : فإنّي
أُعطى لواء الحمد فأجعله في يدك وآدم وذرّيته تحت لوائي ، وتعينني على
مفاتيح الجنّة ، وأُحكّمك في شفاعتي لمن أحببت . وأمّا اللتان لك : فإنّك لن
ترجع بعدي كافراً ، ولا ضالاًّ . وأمّا التي أخافها عليك : فغدرة قريش بك بعدي
يا عليّ ( 1 ) .
3566 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أُعطيت في عليّ تسع خصال : ثلاثاً في الدنيا ، وثلاثاً في
الآخرة ، واثنتين أرجوهما له ، وواحدة أخافها عليه . وأمّا الثلاثة التي في الدنيا :
فساتر عورتي ، والقائم بأمر أهل بيتي ، ووصيّي في أهلي . وأمّا الثلاثة التي في
الآخرة : فإنّي أُعطى لواء الحمد فأُعطيه يحمله ، وأتّكئ عليه عند قيام الشفاعة ،
ويُعينني على مفاتيح الجنّة . وأمّا الاثنتان اللتان أرجوهما له : فإنّه لا يرجع بعدي
كافراً ، ولا ضالاًّ . وأمّا الواحدة التي أخافها عليه : فغدر قريش به بعدي ( 2 ) .
2 / 7 - 8
الجوامع
3567 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ بن أبي طالب أقدم أُمّتي سلماً ، وأكثرهم علماً ،
وأصحّهم ديناً ، وأفضلهم يقيناً ، وأحلمهم حلماً ، وأسمحهم كفّاً ، وأشجعهم قلباً ،
هامش
( 1 ) الخصال : 415 / 5 ، المناقب للكوفي : 1 / 439 / 339 وص 440 / 341 كلّها عن زيد بن أرقم .
( 2 ) الخصال : 415 / 6 عن عبد الرحمن المزني ، الأمالي للطوسي : 209 / 359 ، المناقب لابن
شهرآشوب : 3 / 262 كلاهما عن عبد الرحمن الأنصاري ؛ أُسد الغابة : 3 / 488 / 3392 عن
عبد الرحمن المزني وفيه إلى " أخافها عليه " وراجع الإقبال : 2 / 40 وتاريخ دمشق :
42 / 330 / 8893 .