ثمّ تقول : السلام على الأئمّة المستودَعين . السلام على خالصة الله من خلقه
أجمعين . السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمر الله وخالفوا لخوفه العالمين .
السلام على ملائكة الله المقرّبين .
ثمّ تقول : السلام عليك يا أمين الله . السلام عليك يا حبيب الله . السلام عليك
يا وليّ الله . السلام عليك يا حجّة الله . السلام عليك يا إمام الهدى . السلام عليك يا
علم التُّقى . السلام عليك أيّها البرّ التقيّ . السلام عليك أيها السراج المنير . السلام
عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليك يا أبا الحسن والحسين ، السلام عليك يا
وصيّ الرسول ، السلام عليك يا عمود الدين ووارث علم الأوّلين والآخرين
وصاحب الميسم ، والصراط المستقيم ، السلام عليك يا وليّ الله ، أنت أوّل
مظلوم ، وأوّل من غصب حقّه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنّك
لقيت الله وأنت شهيد ، عذّب الله قاتلك بأنواع العذاب .
جئتك يا وليّ الله عارفاً بحقّك ، مستبصراً بشأنك ، معادياً لأعدائك ومن
ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله ، إنّ لي ذنوباً كثيرة ، فاشفع لي فيها عند
ربّك ؛ فإنّ لك عند الله مقاماً محموداً ، وإنّ لك عنده جاهاً وشفاعة ، وقد قال الله
تعالى : ( وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ) ( 1 ) .
السلام عليك يا نور الله في سمائه وأرضه ، وأُذنه السامعة ، وذكره الخالص ،
ونوره الساطع . أشهد أنّ لك من الله المزيد ، وأنّ وجهك إلى قِبَل رب العالمين ،
وأنّ لك من الله رزقاً جديداً تغدو عليك الملائكة في كلّ صباح ، ربّ اغفر لي ،
وتجاوز عن سيّئاتي ، وارحم طول مكثي في القيامة به ؛ فإنّك علاّم الغيوب ،
هامش
( 1 ) الأنبياء : 28 .