أصحابه هي التي أوقدت فتنة النهروان بعد تلك الأحداث ، ممّا أدّى إلى أن يُقرَن
رجل أحمق غير واع كأبي موسى الأشعري اليمني إلى رجل محتال ماكر مثير
للفتن كعمرو بن العاص ، ويبدّل من بعدها مجرى التاريخ الإسلامي !
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 292
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٩٢