وأمّا قولكم : شكّاً في أهل الشام ، فوالله ما دفعت الحرب يوماً إلاّ وأنا أطمع
أن تلحق بي طائفة فتهتدي بي ، وتعشو ( 1 ) إلى ضوئي ، وذلك أحبّ إليَّ من أن
أقتلها على ضلالها ، وإن كانت تبوء بآثامها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) يعشو : يُبْصِرُ بها بَصَراً ضَعيفاً ( النهاية : 3 / 243 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 55 ، بحار الأنوار : 32 / 556 / 464 .