7 / 7
أئمّة أهل السُّنّة
2059 - مناقب أبي حنيفة عنه أنّه قال : ما قاتل أحدٌ عليَّاً ( رضي الله عنه ) ليردّه إلى الحقّ إلاّ
وكان عليّ أولى بالحقّ منه ، ولولاه ما علم أحدٌ كيف السيرة في قتال
المسلمين ( 1 ) .
2060 - أيضاً : لا شكّ أنّ طلحة والزبير قاتلا عليّاً بعدما بايعاه وحالفاه ( 2 ) .
2061 - أيضاً : سُئل الإمام [ أبو حنيفة ] عن قتال يوم الجمل . فقال : سار عليّ ( رضي الله عنه )
فيه بالعدل ، وهو الذي علّم المسلمين قتال أهل البغي ( 3 ) .
2062 - الاعتقاد والهداية عن ابن خزيمة ( 4 ) : كلّ من نازع أمير المؤمنين عليّ بن
أبي طالب في إمارته فهو باغ ، على هذا عهدتُ مشايخنا وبه قال ابن إدريس
يعني الشافعي رحمه الله ( 5 ) .
2063 - الفرق بين الفِرق عن أبي منصور ( 6 ) - في بيان الأُصول التي اجتمع عليها
هامش
( 1 ) مناقب أبي حنيفة : 2 / 344 وج 1 / 342 .
( 2 ) مناقب أبي حنيفة : 2 / 344 وج 1 / 343 .
( 3 ) مناقب أبي حنيفة : 2 / 345 .
( 4 ) محمّد بن إسحاق بن خزيمة ( 223 - 311 ه ) الحافظ الحجّة الفقيه ، شيخ الإسلام إمام الأئمّة ،
أبو بكر السلمي النيسابوري الشافعي صاحب التصانيف . عني في حداثته بالحديث والفقه حتى صار
يضرب به المثل في سعة العلم والإتقان ، وقال أبو الحسن الدارقطني : كان ابن خزيمة إماماً ثبتاً معدوم
النظير ( سير أعلام النبلاء : 14 / 365 / 214 وص 372 ) .
( 5 ) الاعتقاد والهداية : 248 .
( 6 ) عبد القاهر بن طاهر أبو منصور البغدادي ، نزيل خراسان ، وصاحب التصانيف البديعة ، وأحد
أعلام الشافعيّة .
وكان يدرّس في سبعة عشر فنّاً ، ويضرب به المثل ، وكان رئيساً محتشماً مثرياً ، له كتاب " التكملة "
في الحساب . قال أبو عثمان الصابوني : كان الأُستاذ أبو منصور من أئمّة الأُصول . غريب التأليف ،
إماماً مقدّماً مفخّماً . مات بإسفرايين في سنة تسع وعشرين وأربع مائة . . . وله تصانيف في النظر
والعقليّات راجع : سير أعلام النبلاء : 17 / 572 / 377 .