5 / 5
الجهالة
2031 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى عقيل - : ألا وإنّ العرب قد اجتمعت
على حرب أخيك اليوم اجتماعَها على حرب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قبل اليوم ، فأصبحوا قد
جهلوا حقّه ، وجحدوا فضله ( 1 ) .
2032 - تاريخ الطبري عن أبي البختري الطائي : أطافت ضبّة والأزد بعائشة يوم
الجمل ، وإذا رجالٌ من الأزد يأخذون بعرَ الجمل فيفتّونه ويشمّونه ، ويقولون :
بَعْر جمل أُمِّنا ريحُه ريح المسك ! ( 2 )
2033 - مروج الذهب - في وصف معاوية - : وبلغ من إحكامه للسياسة وإتقانه
لها واجتذابه قلوب خواصّه وعوامّه أنّ رجلا من أهل الكوفة دخل على بعير له
إلى دمشق - في حالة منصرفهم عن صفّين - ، فتعلّق به رجل من دمشق ، فقال :
هذه ناقتي ، أُخذت منّي بصفّين !
فارتفع أمرهما إلى معاوية ، وأقام الدمشقي خمسين رجلا بيّنة يشهدون أنّها
ناقته . فقضى معاوية على الكوفي ، وأمره بتسليم البعير إليه .
فقال الكوفي : أصلحك الله ، إنّه جمل ، وليس بناقة .
فقال معاوية : هذا حكم قد مضى ، ودسّ إلى الكوفي بعد تفرّقهم فأحضره ،
وسأله عن ثمن بعيره ، فدفع إليه ضعفه ، وبَرّه وأحسن إليه ، وقال له : أبلغ عليّاً أنّي
هامش
( 1 ) الغارات : 2 / 431 عن زيد بن وهب ؛ شرح نهج البلاغة : 2 / 119 ، الإمامة والسياسة : 1 / 75 نحوه
وفيه " قريشاً " بدل " العرب " وراجع نهج البلاغة : الكتاب 36 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 522 ، الكامل في التاريخ : 2 / 340 ، نهاية الأرب : 20 / 72 كلاهما نحوه .