قد أثار قسطلاً ( 1 ) حال بيننا وبين الأُفق ، وهو على أدهم شائل ، يضربهم بسيفه
ضرب غرائب الإبل ، كاشراً عن أنيابه كشر المخدر الحَرِب .
فقال معاوية : والله إنّه كان يجالد ويقاتل عن تِرة له وعليه ( 2 ) .
راجع : القسم الخامس عشر / عدّة من مبغضيه / أبو الأعور وبسر بن أرطاة والوليد بن عقبة .
هامش
( 1 ) القسطل : الغبار الساطع ( لسان العرب : 11 / 557 ) .
( 2 ) وقعة صفّين : 387 ؛ شرح نهج البلاغة : 8 / 53 .