2 / 1 - 7
هويّته عن لسان الإمام عليّ
2335 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في صفة معاوية - : لم يجعل الله عزّ وجلّ له سابقةً في
الدين ، ولا سلف صدق في الإسلام ، طليق ابن طليق ، حزب من هذه الأحزاب ،
لم يزل لله عزّ وجلّ ولرسوله ( صلى الله عليه وآله ) وللمسلمين عدوّاً هو وأبوه حتى دخلا في
الإسلام كارهين ( 1 ) .
2336 - عنه ( عليه السلام ) - في صفة رجل مذموم ، ثمّ في فضله هو ( عليه السلام ) - : أما إنّه سيظهر
عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، مُندَحِق ( 2 ) البطن ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا
يجد ، فاقتلوه ، ولن تقتلوه ! ألا وإنّه سيأمركم بسبّي والبراءة منّي ؛ فأمّا السبّ
فسبّوني ؛ فإنّه لي زكاة ، ولكم نجاةٌ ؛ وأمّا البراءة فلا تتبرّؤوا منّي ؛ فإنّي وُلدت
على الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة ( 3 ) .
2337 - عنه ( عليه السلام ) - في كتابه إلى معاوية - : فسبحان الله ! ما أشدّ لزومك للأهواء
المبتدعة ، والحيرة المتّبعة ، مع تضييع الحقائق واطّراح الوثائق التي هي لله طلبة
وعلى عباده حجّة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 8 .
( 2 ) مُنْدَحِق البطن : أي واسعها ، كأنّ جوانبها قد بعد بعضها من بعض ، فاتّسعت ( النهاية : 2 / 105 ) .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 57 ، إعلام الورى : 1 / 340 ، شرح المائة كلمة : 237 وفي صدره " ما حكم
بوقوعه في حقّ عبيد الله بن زياد أما إنّه . . . " ، بحار الأنوار : 39 / 325 / 27 ؛ ينابيع المودّة :
1 / 205 / 3 .
( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 37 ، الاحتجاج : 1 / 428 / 92 ، بحار الأنوار : 33 / 98 / 403 وفيهما
" تضييع " بدل " تضييق " .