الفصل الثالث
تأهّب الناكثين للخروج على الإمام
3 / 1
دسائس معاوية
2100 - شرح نهج البلاغة عن قيس بن عرفجة : لمّا حُصر عثمان أبرد مروانُ بن
الحكم بخبره بريدين : أحدهما إلى الشام والآخر إلى اليمن - وبها يومئذ يعلى بن
منية - ومع كلّ واحد منهما كتاب فيه :
إنّ بني أُميّة في الناس كالشامة الحمراء ، وإنّ الناس قد قعدوا لهم برأس كلّ
محجّة ، وعلى كلّ طريق ، فجعلوهم مرمى العُرّ ( 1 ) والعَضِيْهة ( 2 ) ، ومقذف القَشْب ( 3 )
هامش
( 1 ) العُرّة : اللطخ والعيب ( كتاب العين : 527 ) .
( 2 ) العَضِيهة : الإفك ( المحيط في اللغة : 1 / 109 ) .
( 3 ) القَشْب من الكلام : الفِرَي ؛ يقال : قشَّبنا فلان ؛ أي رمانا بأمر لم يكن فينا . وعن ابن الأعرابي :
القاشب : الذي يعيب الناس بما فيه ( لسان العرب : 1 / 673 ) .