الصلح ( 1 ) ، ثمّ ولي البصرة ثلاث سنوات أُخرى في عهد معاوية ( 2 ) .
حياته مَعْلَم على عبادته للدنيا وجشعه في استغلال بيت المال . وهكذا . . .
أليس عجيباً أن يذكروا في ترجمته أنّه " كان أحد الأجواد الممدوحين " ( 3 ) ؟ !
هلك ما بين سنة 57 إلى 59 ه ( 4 ) .
2 / 8
يَعلى بن مُنْيَة ( 5 )
صهر الزبير ( 6 ) ، وعامل أبو بكر ( 7 ) وعمر وعثمان على اليمن ( 8 ) ، عزله أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) بعد مقتل عثمان ، فنهب بيت مال اليمن ( 9 ) ولجأ إلى مكّة ومعه ستّمائة
هامش
( 1 ) الأخبار الطوال : 216 - 218 .
( 2 ) الطبقات الكبرى : 5 / 49 ، تاريخ الطبري : 5 / 170 ، الكامل في التاريخ : 2 / 454 ، سير أعلام
النبلاء : 3 / 21 / 6 ، أُسد الغابة : 3 / 290 / 3033 .
( 3 ) أُسد الغابة : 3 / 290 / 3033 ، العقد الفريد : 1 / 245 ، الطبقات الكبرى : 5 / 45 .
( 4 ) تاريخ دمشق : 29 / 271 ، الطبقات الكبرى : 5 / 49 ، الكامل في التاريخ : 2 / 515 ، تاريخ الإسلام
للذهبي : 4 / 162 و 165 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : 171 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 21 / 6 ، أُسد الغابة :
3 / 290 / 3033 .
( 5 ) مُنْيَة هذه هي أُمّه ، وقد اشتهر بالنسبة إليها ، وهي مُنية بنت غزوان . وأمّا أبوه فهو أُميّة بن أبي عبيدة
التميمي المكّي .
( 6 ) المعارف لابن قتيبة : 276 .
( 7 ) المعارف لابن قتيبة : 276 .
( 8 ) الإصابة : 6 / 539 / 9379 ، أُسد الغابة : 5 / 486 / 5647 ، تهذيب الكمال : 32 / 380 / 7110 ،
سير أعلام النبلاء : 3 / 101 / 20 وفيهما " كان عامل عمر على نجران " .
( 9 ) الجمل : 233 .