ب : النهي عن الدعوة إلى المبارزة
1791 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا تدعونّ إلى مبارزة ، وإن دُعيت إليها
فأجِب ؛ فإنّ الداعي إليها باغ ، والباغي مصروع ( 1 ) .
ج : الحصانة السياسيّة للرسل
1792 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إن ظفرتُم برجل من أهل الحرب فزعم أنّه رسول إليكم ؛
فإن عُرف ذلك منه وجاء بما يدلّ عليه فلا سبيل لكم عليه حتى يُبلغ رسالاته
ويرجع إلى أصحابه ، وإن لم تجدوا على قوله دليلا فلا تقبلوا منه ( 2 ) .
د : إقامة الحجّة قبل الحرب
1793 - السنن الكبرى عن البراء بن عازب : بعثني عليّ ( رضي الله عنه ) إلى النهر إلى
الخوارج ، فدعوتهم ثلاثاً قبل أن نقاتلهم ( 3 ) .
1794 - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى من شاقّ وغدر من أهل الجَنَد ( 4 ) وصنعاء ( 5 ) - : إذا
أتاكم رسولي فتفرّقوا وانصرفوا إلى رحالكم أعفُ عنكم ، وأصفح عن جاهلكم ،
وأحفظ قاصيكم ، وأعمل فيكم بحكم الكتاب . فإن لم تفعلوا فاستعدّوا لقدوم
جيش جَمِّ الفرسان ، عظيم الأركان ، يقصد لمن طَغَى وعَصَى ، فتُطحَنوا كطحن
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 233 ، عيون الحكم والمواعظ : 527 / 9587 ، بحار الأنوار : 33 / 454 / 668 .
( 2 ) دعائم الإسلام : 1 / 376 .
( 3 ) السنن الكبرى : 8 / 309 / 16739 .
( 4 ) الجَنَد : مدينة شمالي تِعز ، وهي عن صنعاء ( عاصمة اليمن ) ثمانية وأربعون فرسخاً ، وهو بلد جليل به
مسجد جامع لمعاذ بن جبل ، وغالب أهلها شيعة ( تقويم البلدان : 91 ) .
( 5 ) صَنْعاء : عاصمة اليمن ، وتقع جنوب الحجاز ، وشمال مدينة عدن . كانت من أهمّ مدن اليمن والحجاز
آنذاك .