تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
تناول منهم شيئاً ظلماً عن ظلمهم ، وكفّوا أيدي سفهائكم عن مضارّتهم ، والتعرّض لهم فيما استثنيناه منهم ، وأنا بين أظهر الجيش ، فارفعوا إليَّ مظالمكم ، وما عراكم ممّا يغلبكم من أمرهم ، وما لا تطيقون دفعه إلاّ بالله وبي ، فأنا أُغيّره بمعونة الله إن شاء الله ( 1 ) . 6 / 14 الحرص على جماعة الأُمّة 1637 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى أبي موسى الأشعري جواباً في أمر الحكمين - : فإنّ الناس قد تغيّر كثير منهم عن كثير من حظّهم ، فمالوا مع الدنيا ، ونطقوا بالهوى ، وإنّي نزلت من هذا الأمر منزلا معجباً ، اجتمع به أقوام أعجبتهم أنفسهم ، وأنا أُداوي منهم قرحاً أخاف أن يكون علقاً ، وليس رجل - فاعلم - أحرص على جماعة أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وأُلفتها منّي ، أبتغي بذلك حُسن الثواب ، وكرم المآب ، وسأفي بالذي وأيت ( 2 ) على نفسي ( 3 ) . 1638 - عنه ( عليه السلام ) - في التحذير من الفتن - : لا تكونوا أنصاب الفتن ، وأعلام البدع ، والزموا ما عُقد عليه حبل الجماعة ، وبنيت عليه أركان الطاعة ( 4 ) . 1639 - عنه ( عليه السلام ) - من كلامه مع الخوارج - : الزموا السواد الأعظم ؛ فإنّ يد الله مع الجماعة ، وإيّاكم والفُرقة ! فإن الشاذّ من الناس للشيطان ، كما أنّ الشاذّ من الغنم
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 60 ، بحار الأنوار : 33 / 486 / 691 . ( 2 ) الوَأْى : الوعد الذي يوثّقه الرجل على نفسه ، ويعزم على الوفاء به ( النهاية : 5 / 144 ) . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 78 ، بحار الأنوار : 33 / 304 / 554 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 151 ؛ ينابيع المودّة : 3 / 372 / 4 .