1611 - عنه ( عليه السلام ) : من لم يلِن لمن دونه لم يَنل حاجته ( 1 ) .
1612 - عنه ( عليه السلام ) - فيما كتبه لحذيفة بن اليمان - : آمرك بالرفق في أُمورك ، واللِّين
والعدل على رعيّتك ( 2 ) .
1613 - عنه ( عليه السلام ) - فيما كتبه إلى أهل المدائن - : قد تولّيت أُموركم حذيفة بن
اليمان ؛ وهو ممّن أرتضي بهداه ، وأرجو صلاحه ، وقد أمرته بالإحسان إلى
محسنكم ، والشدّة على مريبكم ، والرفق بجميلكم ، أسأل الله لنا ولكم حسن
الخِيَرة والإحسان ، ورحمته الواسعة في الدنيا والآخرة ( 3 ) .
1614 - عنه ( عليه السلام ) : عليك بالرفق ؛ فإنّه مفتاح الصواب وسجيّة أُولي الألباب ( 4 ) .
1615 - عنه ( عليه السلام ) : الرفق يسيّر الصعاب ، ويسهّل شديد الأسباب ( 5 ) .
1616 - عنه ( عليه السلام ) : من استعمل الرفق لان له الشديد ( 6 ) .
6 / 8
الاجتناب عن الغضب
1617 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - من وصيّته لابن عبّاس عند استخلافه إيّاه على
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 9006 .
( 2 ) ارشاد القلوب : 321 ، الدرجات الرفيعة : 288 وفيه " الدين " بدل " اللين " ، بحار الأنوار :
28 / 88 / 3 .
( 3 ) إرشاد القلوب : 322 ، الدرجات الرفيعة : 289 وفيه " الإسلام " بدل " الإحسان " في الموضع الثاني
وراجع الغارات : 1 / 211 وشرح نهج البلاغة : 6 / 59 .
( 4 ) غرر الحكم : 6114 ، عيون الحكم والمواعظ : 334 / 5705 وص 52 / 1363 وفيه الرفق مفتاح
الصواب وثيمة ذوي الألباب .
( 5 ) غرر الحكم : 1778 .
( 6 ) غرر الحكم : 8400 ، عيون الحكم والمواعظ : 455 / 8215 وفيه : " الشدائد " بدل " الشديد " .