1626 - عنه ( عليه السلام ) : أيّها الناس ! أعينوني على أنفسكم ، وأيم الله لأُنصفنّ المظلوم
من ظالمه ، ولأقودنّ الظالم بخزامته ، حتى أُورده منهل الحقّ وإن كان كارهاً ( 1 ) .
1627 - عنه ( عليه السلام ) : الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحقّ له ، والقويّ عندي ضعيف
حتى آخذ الحقّ منه ( 2 ) .
1628 - عنه ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : ثمّ انظر في أمر الأحكام بين الناس
بنيّة صالحة ؛ فإنّ الحكم في إنصاف المظلوم من الظالم والأخذ للضعيف من
القويّ وإقامة حدود الله على سنّتها ومنهاجها ممّا يُصلح عباد الله وبلاده ( 3 ) .
1629 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : رجع عليّ ( عليه السلام ) إلى داره في وقت القيظ فإذا امرأة قائمة
تقول : إنّ زوجي ظلمني وأخافني وتعدّى عليّ وحلف ليضربني ، فقال ( عليه السلام ) : يا أمة
الله ! اصبري حتى يبرد النهار ، ثمّ أذهب معك إن شاء الله ، فقالت : يشتدّ غضبه
وحَرْده عليّ ، فطأطأ رأسه ثمّ رفعه وهو يقول : لا والله أو يؤخذ للمظلوم حقّه غير
متعتع ، أين منزلك ؟ فمضى إلى بابه فوقف ، فقال : السلام عليكم . فخرج شابّ ،
فقال عليّ : يا عبد الله ! اتّقِ الله فإنّك قد أخفتها وأخرجتها . فقال الفتى : وما أنت
وذاك ؟ والله لأُحرقنّها لكلامك !
فقال أمير المؤمنين : آمرك بالمعروف وأنهاك عن المنكر تستقبلني بالمنكر ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 136 ، بحار الأنوار : 32 / 49 / 33 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 37 ، بحار الأنوار : 39 / 351 / 25 .
( 3 ) تحف العقول : 135 .