تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وزاد في تحف العقول : فاعرف هذه المنزلة لك وعليك لتزدك بصيرة في حسن الصنع ، واستكثار حسن البلاء عند العامّة ، مع ما يوجب الله بها لك في المعاد ( 1 ) . 1597 - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه لابن عبّاس ، وهو عامله على البصرة - : واعلم أنّ البصرة مهبط إبليس ، ومغرس الفتن ، فحادِثْ أهلها بالإحسان إليهم ، واحلل عقدة الخوف عن قلوبهم ( 2 ) . 6 / 6 الاتّصال المباشر بالناس 1598 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : اجعل لذوي الحاجات منك قسماً تفرّغُ لهم فيه شخصك ، وتجلس لهم مجلساً عامّاً ، فتتواضع فيه لله الذي خلقك ، وتُقعِد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرَطَك ، حتى يُكلّمك متكلّمهم غير مُتتعتَع ؛ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في غير موطن : " لن تقدّس أُمّة لا يؤخذ للضعيف فيها حقّه من القويّ غير متتعتع " . . . ثمّ أُمور من أُمورك لابدّ لك من مباشرتها ، منها : إجابة عمّالك بما يعيا عنه كتّابك . ومنها : إصدار حاجات الناس يوم ورودها عليك بما تحرج به صدور أعوانك . . . فلا تطوّلنّ احتجابك عن رعيّتك ؛ فإنّ احتجاب الولاة عن الرعيّة شعبة من الضيق ، وقلّة علم بالأُمور ، والاحتجاب منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه ، فيصغر عندهم الكبير ، ويعظم الصغير ، ويقبح الحسن ، ويحسن
هامش
( 1 ) تحف العقول : 126 - 130 . ( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 18 ، بحار الأنوار : 33 / 492 / 699 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 235 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد