1495 - تاريخ دمشق عن أبي حكيم صاحب الحفاء عن أبيه : إنّ عليّاً أعطى العطاء
في سنة ثلاث مرّات ، ثمّ أتاه مال من أصبهان ، فقال : اغدوا إلى العطاء الرابع ؛ إنّي
لستُ لكم بخازن . قال : وقسم الحبال ، فأخذها قوم ، وردّها قوم ( 1 ) .
1496 - مروج الذهب - في حوادث سنة 38 ه - : قبض أصحابه [ عليٍّ ] عن عليّ
في هذه السنة ثلاثة أرزاق - على حسب ما كان يُحمل إليه من المال من
أعماله - ، ثمّ ورد عليه مال من أصبهان ، فخطب الناس ، وقال : اغدوا إلى عطاء
رابع ؛ فوالله ما أنا لكم بخازن .
وكان في عطائه أُسوة للناس ؛ يأخذ كما يأخذ الواحد منهم ( 2 ) .
1497 - الأمالي للطوسي عن هلال بن مسلم الجحدري : سمعت جدّي جرّة - أو
جوّة - قال : شهدت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أُتي بمال عند المساء ، فقال : اقسموا
هذا المال . فقالوا : قد أمسينا يا أمير المؤمنين ! فأخّره إلى غد . فقال لهم :
تقبلون ( 3 ) لي أن أعيش إلى غد ؟ قالوا : ماذا بأيدينا ! قال : فلا تؤخّروه حتى
تقسموه ، فأُتي بشمع ، فقسموا ذلك المال من تحت ليلتهم ( 4 ) .
1498 - الغارات عن الضحّاك بن مزاحم عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) : كان خليلي
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يحبس شيئاً لغد ، وكان أبو بكر يفعل ، وقد رأى عمر بن الخطّاب
في ذلك أن دوّن الدواوين وأخّر المال من سنة إلى سنة ، وأمّا أنا فأصنع كما صنع
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 477 ، الأموال : 284 / 673 ، كنز العمّال : 4 / 584 / 11703 .
( 2 ) مروج الذهب : 2 / 421 .
( 3 ) القَبالة : الكفالة ، وقَبُل - بالضم - : إذا صار قَبيلاً ؛ أي كفيلاً ( لسان العرب : 11 / 544 ) .
( 4 ) الأمالي للطوسي : 404 / 904 ، تنبيه الخواطر : 2 / 173 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 95 عن
سالم الجحدري وفيه إلى " حتى تقسموه " .