ومن بائع إبر ( 1 ) ، ومن صيرفيّ ، ومن حنّاط ، ومن بزّاز ، فنادى بأعلى صوته : إنّ
أسواقكم هذه يحضرها الأيمان ، فشوبوا أيمانكم بالصدقة ، وكفّوا عن الحلف ؛
فإنّ الله عزّ وجلّ لا يقدّس من حلف باسمه كاذباً ( 2 ) .
1470 - فضائل الصحابة عن أبي الصهباء : رأيت عليّ بن أبي طالب بشطّ الكلأ
يسأل عن الأسعار ( 3 ) .
1471 - دعائم الإسلام : إنّه [ عليّاً ( عليه السلام ) ] كان يمشي في الأسواق ، وبيده درّة يضرب
بها من وجد من مطفّف أو غاشّ في تجارة المسلمين .
قال الأصبغ : قلتُ له يوماً أنا أكفيك هذا يا أمير المؤمنين ، واجلس في بيتك !
قال : ما نصحتني يا أصبغ ( 4 ) .
1472 - تاريخ دمشق عن أبي سعيد : كان عليّ يأتي السوق فيقول : يا أهل
السوق ، اتّقوا الله ، وإيّاكم والحلف ؛ فإنّ الحلف ينفق السلعة ، ويمحق البركة . وإنّ
التاجر فاجر ، إلاّ من أخذ الحقّ ، وأعطى الحقّ ، والسلام عليكم ( 5 ) .
1473 - ربيع الأبرار : كان عليّ ( عليه السلام ) يمرّ في السوق على الباعة ، فيقول لهم :
أحسنوا ، أرخصوا بيعكم على المسلمين ؛ فإنّه أعظم للبركة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في دعائم الإسلام : " من نخّاس وقمّاط وبائع إبل " .
( 2 ) الجعفريّات : 238 ، دعائم الإسلام : 2 / 538 / 1913 عن الأصبغ نحوه .
( 3 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 547 / 919 ، ذخائر العقبى : 192 .
( 4 ) دعائم الإسلام : 2 / 538 / 1913 .
( 5 ) تاريخ دمشق : 42 / 409 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 5 / 260 / 4 عن زاذان نحوه إلى " البركة " ؛
الغارات : 1 / 110 .
( 6 ) ربيع الأبرار : 4 / 154 .