تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
1197 - تاريخ المدينة عن غسّان بن عبد الحميد : كان عمرو بن العاص من أشدّ الناس طعناً على عثمان ، وقال : والله لقد أبغضت عثمان وحرّضت عليه حتى الراعي في غنمه ، والسقّاية تحت قربتها ( 1 ) . 1198 - الفتوح : دخل عمرو بن العاص على عثمان مسلّماً ، فقال له عثمان : يا بن العاص ! وأنت أيضاً ممّن تولّيت على الناس فيما بلغني ، وتسعى في الساعين عليّ ، حتى قد أضرمتها وأسعرتها ، ثمّ تدخل مسلّماً عليّ ؟ ! ( 2 ) 1199 - أنساب الأشراف : كان عمرو بن العاص قال لعثمان حين حضر الحصار الأوّل : إنّك يا عثمان ركبت بالناس النَّهابِير ( 3 ) فاتّقِ الله وتُب إليه . فقال له : يا بن النابغة ! وإنّك لممّن تؤلّب عليَّ الطَّغام ( 4 ) ؛ لاِن عزلتك عن مصر . فخرج إلى فلسطين فأقام بها في ماله هناك ، وجعل يحرّض الناس على عثمان حتى رُعاة الغنم ، فلمّا بلغه مقتله قال : أنا أبو عبد الله ، إنّي إذا حككت قَرحةً نكأتُها ( 5 ) . 1200 - تاريخ الطبري : لمّا بلغ عَمراً قتلُ عثمان قال : أنا عبد الله قتلته وأنا بوادي السِّباع ، من يلي هذا الأمر من بعده ؟ إن يلِه طلحة فهو فتى العرب سَيْباً ( 6 ) ، وإن
هامش
( 1 ) تاريخ المدينة : 3 / 1089 . ( 2 ) الفتوح : 2 / 417 . ( 3 ) النهابير : الأُمور الشديدة الصعبة ( النهاية : 5 / 134 ) . ( 4 ) الطَّغام : من لا عقل له ولا معرفة . وقيل : هم أوغاد الناس ( النهاية : 3 / 128 ) . ( 5 ) أنساب الأشراف : 6 / 192 وج 3 / 70 عن عبد الوارث بن محرّر ، الكامل في التاريخ : 2 / 284 كلاهما نحوه وراجع تاريخ الطبري : 4 / 357 وص 360 وتاريخ اليعقوبي : 2 / 175 . ( 6 ) السَّيْب : العطاء ( لسان العرب : 1 / 477 ) .