الجمل ، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله أن ألقني ، فأتاه طلحة فقال : نشدتك الله ،
هل سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ،
وعادِ من عاداه ؟ قال : نعم ، قال : فَلِمَ تقاتلني ؟ قال : لم أذكر ! ! قال : فانصرف
طلحة ( 1 ) ( 2 ) .
راجع : كتاب " الغدير " : 1 / 159 - 187 .
10 / 13
الدعاء على الكاتمين
862 - مسند ابن حنبل عن سماك بن عبيد بن الوليد العبسي : دخلت على
عبد الرحمن بن أبي ليلى فحدّثني أنّه شهد عليّاً في الرحبة قال : أنشد الله رجلاً
سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشهده يوم غدير خمّ إلاّ قام ، ولا يقوم إلاّ من قد رآه .
فقام اثنا عشر رجلاً ، فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول : اللهمّ
والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله .
فقام إلاّ ثلاثة لم يقوموا ، فدعا عليهم فأصابتهم دعوته ( 3 ) .
863 - تاريخ دمشق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : خطب الناس أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب في الرحبة ، قال : أنشد الله امرأً نِشدة الإسلام سمع
هامش
( 1 ) لكن الأشهر أنّ طلحة لم ينصرف عن الحرب . راجع : القسم السادس / وقعة الجمل / القتال / قتل
طلحة بيد مروان .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 419 / 5594 ، مسند البزّار : 3 / 171 / 958 ، السنّة لابن
أبي عاصم : 590 / 1358 كلاهما نحوه .
( 3 ) مسند ابن حنبل : 1 / 253 / 964 ، تاريخ دمشق : 42 / 207 / 8684 ، البداية والنهاية : 5 / 211 .