محمّداً عبده ورسوله . قال : فمن وليّكم ؟ قالوا : الله ورسوله مولانا . قال : من
وليّكم ؟ ثمّ ضرب بيده على عضد عليّ ( رضي الله عنه ) فأقامه ، فنَزَع ( 4 ) عضدَه فأخذ
بذراعيه ، فقال : من يكن الله ورسوله مولياه فإنّ هذا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه
وعادِ من عاداه ؛ اللهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيباً ، ومن أبغضه فكن له
مبغضاً ؛ اللهمّ إنّي لا أجد أحداً أستودعه في الأرض بعد العبدَين الصالحين
غيرَك ، فاقضِ فيه بالحسنى ( 1 ) .
10 / 6 - 6
حبشي بن جنادة
816 - تاريخ دمشق عن حبشي بن جنادة : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ يوم
غدير خُمّ : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ،
وانصُر من نصره ، وأعِن من أعانه ( 2 ) .
10 / 6 - 7
حذيفة بن أسيد
817 - المعجم الكبير عن حذيفة بن أسيد الغفاري : لمّا صدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من
حجّة الوداع ، نهى أصحابَه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ ، ثمّ
بعث إليهنّ فقُمَّ ما تحتهنّ من الشَّوْك ، وعمد إليهنّ فصلّى تحتهنّ ، ثمّ قام فقال :
هامش
( 4 ) النَّزْع : الجَذْب ( النهاية : 5 / 41 ) .
( 1 ) المعجم الكبير : 2 / 357 / 2505 ، تاريخ دمشق : 42 / 236 / 8743 ، كنز العمّال : 13 / 138 / 36437 .
( 2 ) تاريخ دمشق : 42 / 230 / 8730 وح 8731 ، البداية والنهاية : 5 / 213 عن حبش بن جنادة
وليس فيهما " وانصر من نصره وأعن من أعانه " ، المعجم الكبير : 4 / 17 / 3514 ؛ بحار الأنوار :
37 / 201 / 85 .