والاه ، وعادِ من عاداه ( 3 ) .
776 - تفسير العيّاشي عن ابن عبّاس وجابر بن عبد الله : أمر الله تعالى نبيّه
محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) أن ينصب عليّاً ( عليه السلام ) علماً للناس ؛ ليخبرهم بولايته . فتخوّف
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقولوا : حامى ابن عمّه ، وأن يطغوا في ذلك عليه . فأوحى الله
إليه : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ
مِنَ النَّاسِ ) ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بولايته يوم غدير خمّ ( 1 ) .
777 - تفسير الفخر الرازي - في ذيل قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ . . . ) - : ذكر
المفسّرون في سبب نزل الآية وجوهاً : . . . العاشر : نزلت الآية في فضل عليّ بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ، ولمّا نزلت هذه الآية أخذ [ ( صلى الله عليه وآله ) ] بيده وقال : من كنت مولاه فعليّ
مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه . فلقيه عمر فقال : هنيئاً لك يا بن
أبي طالب ؛ أصبحتَ مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عبّاس ،
والبراء بن عازب ، ومحمّد بن عليّ ( 2 ) .
هامش
( 3 ) بشارة المصطفى : 243 ، الأمالي للشجري : 1 / 145 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 21 ؛ شواهد
التنزيل : 1 / 251 / 245 .
( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 / 331 / 152 .
( 2 ) تفسير الفخر الرازي : 12 / 52 .